ممثلو ادعاء بإيطاليا يصدرون أمر مصادرة لقارب إنقاذ المهاجرين أكواريوس

قال ممثلو ادعاء في إيطاليا، اليوم الثلاثاء، إنهم يريدون احتجاز قارب انقاذ المهاجرين، “أكواريوس”، على خلفية اتهامات بقيام طاقمه بالتخلص من نفايات خطرة بطريقة غير قانونية.
ويشار إلى أن قارب “أكواريوس” – الذي تديره منظمتا “إس أو إس ميديتيرانيه” و”أطباء بلا حدود” – يرسو في ميناء مرسيليا الفرنسي، وهذا هو السبب وراء عدم تنفيذ أمر المصادرة الإيطالي.
وقد تم منع عمل السفينة في الوقت الحالي بسبب مشاكل في تسجيل العلم الذي ترفعه، ولكن في حال حل هذه المشاكل، فإن القرار الإيطالي سيكون بمثابة عقبة أخرى أمام استئناف أنشطة سفينة الإنقاذ.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن ممثلي الادعاء في كاتانيا القول، إنهم قاموا بتوثيق التخلص غير القانوني من 24 ألف كيلوجرام من النفايات، خلال الفترة بين كانون ثان/يناير من عام 2017 وحتى أيار/مايو الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الايطالية إن الاتهامات تتعلق بـ”أكواريوس” وبـ “فوس بروديناس”، وهي سفينة إنقاذ أخرى كانت تديرها منظمة “أطباء بلا حدود” بمفردها حتى تشرين أول/أكتوبر من عام 2017.
ويتهم طاقم السفينة بإلقاء النفايات الموجودة على متنها أثناء توقفها في موانئ إيطالية، دون فصل المواد التي يحتمل أن تكون خطرة.
ويقول ممثلو الادعاء إن مثل هذه المواد تشمل ملابس يرتديها مهاجرون يعانون من أمراض معدية مثل الجرب، وضمادات ملطخة بالدم، ونفايات طبية أخرى وبقايا طعام.
وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية بأن ممثلي الادعاء أمروا بمصادرة أصول بقيمة 460 ألف يورو (527 ألف دولار) ووضع 24 شخصا قيد التحقيق، من بينهم العديد من العاملين في منظمة أطباء بلا حدود.
ومن جانبها، أدانت “أطباء بلا حدود” التحقيق الذي قامت به إيطاليا، ووصفته بأنه “غير مناسب وخادع، يهدف إلى تجريم العمل الإنساني الطبي في البحر من جديد”.
من ناحية أخرى، ألمحت كارلين كليجير، مسؤولة عمليات الطوارئ في “أطباء بلا حدود” إلى أن منظمتها كانت واجهت من قبل اتهامات إيطالية غير مثبتة، بالتواطؤ مع متاجرين بالبشر.
وقالت “أطباء بلا حدود”: “إن جميع عملياتنا في الموانئ – والتي تشمل إدارة النفايات – كانت تتبع دائما إجراءات قياسية”، نافية القيام بأي مخالفات، ومعلنة عن استئنافها ضد أمر الاستيلاء على السفينة.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الذي منع رسو قوارب الإنقاذ في الموانئ الإيطالية، إن التحقيق برر قراراته.




